Bchaaleh Trails Association

مهارة صنع المفروشات و النحت والحرف بخشب الزيتون

مهارة صنع المفروشات و النحت والحرف بخشب الزيتون تمثل جزءًا أساسياً من التراث الثقافي الحيّ في بشعله. هذه الممارسة ليست متوارثة عن الأهل لكن الظروف هي التي اوجدتها. فبدأ جهاد بممارسة عمله وهو تلميذ في الجامعة اذ اراد ان يهدي حبيبته شيئا مميزا وهو لا يملك المال فدخل الى دكان جاره فوجد خشبة على الارض فحفرها وصنع منها قلبا اهداه الى حبيبتهً ًبسبب قلة المال اصبح يحفر اشياء على الخشب ويبيعها وهكذا تعلم واستطاع اكمال تخصصه في الجامعة.

عندما تزوج امتهن هذه المصلحة مع زوجته اذ بدأ العمل بغرفة صغيرة واشترى بعض المعدات وهكذا تطورت صنعته واصبح يعتاش منهاًعندما كبرت بناته الثلاثة كن يساعدنه في العمل وكان يعاونه بعض الاشخاص من دوما(لم يشغّل احدا غريبا)’

كبرت المهنة واصبح جهاد يبتاع الاخشاب وخاصة الحطب (الذي يشحل) كما قال ويصنعه ويبيعهً

بدأ بتصنيع اشياء صغيرة ومن ثم اثاث منازل طاولات كراسي ًًً’

لا يزال حتى الان يعمل في حفر الحرف اليدوية وعلم كثيرا من اهالي البلدة على امل ان تستلم عنه يوما ما ابنته الوسطى’

لقد اشتهر كثيرا وهو يبيع بكميات كبيرة لكل لبنان حتى انه يصدر للخارج.

امّا رنده فتعلمت هذه الحرفة بالصدفة مع اخيها عندما حاولا تصنيع مسبحة سمك كانت معه. ثمّ اصبحا يبيعان الحرف ويتقدمان بالعمل الى ان تزوجت رندة وسكنت في بشعله مع زوجها وعلمته وانشأا مشغلاً حرفياً ومارسا هذه الحرفة في بشعله. وبعد موت زوجها بقيت رنده تعمل لوحدها مع مساعدة صغيرة من أخيها.

يقتصر عمل رنده في بشعله على تلبية طلبيات خاصة من أغراض شخصية وطلبات كبيرة تلبي زوار دير مار شربل عنايا.

وتستقبل رنده زوار المتحف البيئي لثقافة الزيتون في بشعله ضمن هدف تعزيز المهارات وضمان انتقالها إلى الأجيال.