تُعدّ مهارة زراعة التين في بستان الزيتون جزءاً أساسياً من تراث الممارسات الزراعية المتوارثة عبر الأجيال. إذ تُزرع شجرة التين داخل البستان بحيث يُغرس بجوار كل سبع أو ثماني شجرات زيتون تينة واحدة. ويرتبط هذا الأسلوب بحماية الزيتون من ذبابة البحر المتوسط؛ فبدلاً من أن تعقص حبة الزيتون، تنجذب الحشرة إلى رائحة التين وتأكل منه، كونه يحتوي على قطر وحموضة، فتعلق بالقطر وتموت. وبهذا تُحمى أشجار الزيتون ويُصان الموسم من الضرر الكبير الذي قد تسببه هذه الآفة.