تُعدّ صناعة المسابح من نوى الزيتون إحدى الحرف التراثية القديمة التي كانت منتشرة في بشعله، ثم اختفت مع مرور الوقت. وقد أعادت جمعية دروب بشعله إحياء هذه المهارة من خلال تنظيم ورش عمل حرفية تهدف إلى الحفاظ على هذا التراث الفريد ونقله إلى الأجيال الجديدة.
يتم جمع نوى الزيتون وغسلها جيداً، ثم تُجفف تحت أشعة الشمس حتى تيبس تماماً. بعد ذلك تُحفّ كل حبة بورق الزجاج لتصبح ملساء وجاهزة للخرز. عند حفر رأس الحبة يظهر فراغ صغير نتيجة جفافها، يُستعمل لتمرير خيط مشمع (يُشمع بواسطة الصابون أو يُشترى جاهزاً من محلات الأدوات الحرفية).
تتميّز المسابح المصنوعة من نوى الزيتون الأخضر بلونها الفاتح المائل إلى البياض، بينما تأخذ المسابح المصنوعة من نوى الزيتون الأسود لوناً بنياً جميلاً ودافئاً، مما يمنح كل قطعة طابعاً فريداً يعكس روح الزيتون وجذوره العريقة في تراث بشعله.










