مهارة الطبخ بزيت الزيتون تمثل جزءًا أساسياً من التراث الثقافي الحيّ في بشعله
تستخدم نساء القرية زيت الزيتون في العديد من الماكولات نظرا لجودته ونكهته المميّزة في الطبخ،
تُمارس هذه المهارة يومياً في بلدة بشعله فالفطور اليومي عادة ما يبدأ بالبيض المقلي بزيت الزيتون أومنقوشة الزعتر والزيت، ومن ثمّ يأتي الطّبخ اليومي: “تفلفل الرزّ” بجانب اليخنات المتنوّعة المطبوخة بزيت الزيتون
، أضف اليها المرشوشة والهندبة المقلاية واللوبية بالزيت والمجدرة والبطاطا المهروسة التي تعدّ خلال فترة الصيام. مروراً ب”الأكلات القاطعة” أو “بالزيت” التي تمارس خلال فترة الصوم وأيّام الجمعة من أيّام الأسبوع على مدار السنة،.
كذلك يضاف زيت الزيتون على بعض الصلصات كالبيستو وتتبيل الدجاج واللحم والأسماك والمخللات والزيتون المكبوس للحفاظ عليها مدّة أطول وتأجيل التلف والأكسدة.
كما يستخدم بديلا للزبدة لخبز أطباق الحلوى والصفوف والخبز نظرا لكميّة الدهون المشبعة القليلة التي تحتويه.
تعبّر هذه المهارة عن تراث ينتقل من جيل إلى جيل ويتطور حسب الخبرات ونفس الممارس ممّا يميّزهم ويصنّفهم إلى محترفين تترافق أسماؤهم بمهارتهم بأداء طبخة معيّنة أو حلو معيّن.
من الطبيعي أن النساء يمارسن هذه المهارة أكثر من الرجال، ويتعلم الأولاد هذه المهارة من والداتهم
تلعب السياحة الريفية في بشعله دوراً مهمّاً في تسليط الضوء على الأكلات المصنوعة من زيت الزيتون ممًا يُساهم في صون هذه المهارة وتعزيز نقلها وتداولها