تُعدّ تربية المواشي، سواء الماعز أو الغنم، من الأنشطة المرتبطة بالمعيشة الريفية وإنتاج الغذاء. وتنقسم هذه التربية إلى نوعين رئيسيين: الماشية التي ترعى في البرية، والماشية التي تُزرب على المعلف. أمّا الماشية التي تُزرب، فيتمّ إطعامها بالشعير، النخالة، التبن، وأوراق الأشجار مثل السنديان والتوت والعفص، إضافةً إلى الخضار الطازجة. وفي فصل الشتاء، تُقصّ حوافر الماعز التي لا ترعى في البرية حفاظاً على صحتها وسلامتها.
أما القطيع الذي يرعى في البرية فيكون هناك كراز يتم تربيته في القطيع فتأكل سنديان عفص بلان قندول لزان قتات الماعز أما الغنم فيميل أكثر للمرعى الأخضر بالأرض العنزة شيطانة مقارنة بالغنمة التي هي أعقل والطرش ذكي يعرب عن القطيع الذي لا ينتمي له في الرعاية إذا إختلط قطعان الرعاة ببعضهم.
بعد عيد الصليب بأول تشرين الأول يتم تعشير الماشية أي يفلت الفحل على الإناث لتعشيرها وتحبل بعد ٥ أشهر تلد إذا تم التعشير قبل ذلك يموت الفلو لأن الصقيع يميته وإذا أتى الفلو صيفي لا يعيش.
تعرف الأنثى الحامل من درتها وحياها التي تسمن وتكبر بينحسبلها كي لا تولد بالبرية فيتم زربها في فترة الحمل وينقطع حليبها.
من الضرورة في فترة التعشير أن يتم غسل درة الماعز كي لا يزفر الحليب والنظافة أساسية على أوعية الحليب لعدم تكاثر الباكتيريا وعدوى الحمى الملطية.
الأعشاب الحرة كالزعتر والزوباع تتحاشاها المواشي لأنها حرة أما بعد الولادة فتأكل منها لأنها تعطيها الدفء.
في فترة الربيع تكثر عدوى الحمة الملطية لأن الأشواك تكثر ما يؤدي إلي جرح درة المواشي فيختلط الحليب بالعمل الناتج عن الإصابة، لذلك يجب تكييس الدرة وغلي الحليب جيداً للتخلص من كل باكتيريا.