تُعتبر تسمية أنواع حبوب الزيتون المأكولة جزءاً أساسياً من التراث المحلي المرتبط بالتعبير الشفوي، حيث تتنوّع طرق إعدادها بين الأخضر المرصوص الذي يُؤخذ من الشجرة ابتداءً من تشرين الثاني ويُرصّ بالحجر أو بماكنة خاصّة ويُملّح ليصبح صالحاً للأكل، والأخضر المجرّح الذي يُقطف أخضر ويُجرّح بالسكّين ثم يُكبس بالزيت أو بالماء والملح مع إمكانية إضافة الحرّ أو الحامض أو الثوم لإغناء نكهته، والمجرجر الذي يُترك على الشجرة حتى كانون ليستوي على أمّه فتتجمّع قشرته ويحلو طعمه ثم يُملّح ويُؤكل، وأخيراً المكبوس وهو الزيتون الأكثر انتشاراً حيث يُقطف ويُكبس في براميل أو خوابي مع الماء والملح، وقد تطول مدّة كبسه من دون أن تتأثّر الحبّات مع مرور الزمن.


