يُعدّ استعمال زيت الزيتون في الأغراض الطبية جزءاً من المعارف والممارسات المرتبطة بالطبيعة والكون. يُستخلص الزيت من عصر حبّات الزيتون، وهو من أفضل الزيوت التي استُخدمت تقليدياً في العلاج. فقد كان يُسخّن قليلاً ويوضع بالنقطة على مكان الوجع مع فرك الموضع لتخفيف الألم وتليين العضل. كما يُشرب نيئاً للتخفيف من تجريح الأمعاء، ويُدهن به الطفل لشدّ عضله وترطيب جلده. ويُنقع شعر الولد الذي يعاني من الخبيزة بالزيت، فيمنحه لمعاناً للجلد ويعالج تفسّخ الأكعاب.
يستعمل كواقي من الأشعة ما فوق البنفسجية عندما يوضع كواقي على الشعر ويضفي لمعاناً على الشعر الجاف
.يزيل التجاعيد ويساهم في تغذية الأظافر