تُعدّ تربية الدواجن من الأنشطة المرتبطة بالمعيشة الريفية وإنتاج الغذاء. ويُعتبر الدجاج البلدي من أبرز أنواعها، حيث ينقسم إلى نوعين: الدجاج المفلوت الذي يُترك ليتجوّل خارجاً فيأكل من البرية دود الأرض والأعشاب الخضراء، إضافةً إلى ما يتوفّر من بقايا الخضار والفاكهة المنزلية؛ والدجاج البلدي المزروب الذي يُربّى في الحظائر ويُطعم الذرة والقمح والنخالة، وهي غالباً تُزرع في الحقول وتُحصد خصيصاً لإطعامه. ويُلاحظ أنّ الدجاج المفلوت يبيض أكثر من الدجاج المربوط وبيضه اجود.
داخل الدجاجة يوجد ما يُعرف بـ “حبل البيض”، وعندما يبكر لا يعود يبيض بانتظام. فالدجاجة الفرخة تبيض عادةً كل يوم، لكن قد تأخذ أحياناً فترة راحة من وضع البيض. وعندما تبدأ الدجاجة بـ “القَرْق”، أي الجلوس وعدم القيام، فهذا يعني أنّها تريد الزواج وتفقيس الصيصان. عندها يُفحص البيض للتأكّد من أنّه مبكوك من الديك، وبحسب حجم الدجاجة يُوضَع تحتها ما بين 11 إلى 22 بيضة، وبعد 21 يوماً يفقس البيض وتخرج الصيصان.